أدلة البراءة من مرتكب الكبيرة أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

فتوى البراءة للشيخ الخليلي

الجزء ١ · صفحة ٤

أن الولاية هي الحب في الله تعالى؟!.

ومما يدل على وجوب البراءة منه قوله تعالى في المؤمنين: ﴿ وَلَكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْأِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ ﴾ (الحجرات: من الآية7) ثم بين أن هذا هو الرشد حيث حصر الراشدين في هذا الصنف من الناس بقوله: ﴿ أُولَئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ ﴾ (الحجرات: من الآية7) وليس من المقبول عقلاً ولا شرعاً أن يكره أحدٌ الكفر والفسوق والعصيان ثم لا يكره الكفار والفساق والعصاة، فإن كراهة الفعل تقتضي كراهة فاعله، وحبه يقتضي حب فاعله، فعدم كراهة هؤلاء، تعني عدم كراهة ما يصدر منهم من الكفر والفسوق والعصيان، وهذا يتنافى مع الرشد والإيمان.

٤ / ٢٧