مسؤولية الطبيب في إيقاف أجهزة الإنعاش وآثاره بين الشريعة والقانون إبراهيم بن عمر بيوض

مسؤولية الطبيب في إيقاف أجهزة الإنعاش وآثاره بين الشريعة والقانون لبيوض وقاسم - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ٢٨

التنفس الاصطناعي أهم وسيلة يلجأ إليها في الإنعاش، ويَنصح الثقات من الأطباء بضرورة اللجوء إلى تدليك القلب تدليكا خارجيا في حال توقفه، ويكون باليد وباستعمال جهاز نافخ للرئة، فالأول يحدث في الحالات البسيطة الأولية التي لم ترق إلى الخطورة القصوى المؤدية إلى الاحتمال الأكبر للوفاة، بينما يستخدم الجهاز النافخ في الأوضاع المتقدمة من ذلك، وحالات شلل عضلات التنفس، إذ يدفع إلى داخل القصبة والشعب الهوائية في الرئة، بطريقة منتظمة و متقطعة ثم يسحب بعد ذلك كمية مساوية من الغازات من داخل الرئة إلى الهواء الخارجي، مع ملاحظة تدفئة المصاب وإعطائه منبهات للقلب والتنفس(1) .

… وأحيانا قد يلجأ إلى شق الرغام ( شق القصبة الهوائية ) وإدخال الأنبوبة مباشرة من الفتحة لتتم عملية التنفس الصناعي(2) ، وذلك في أقصى الأحوال إسراعا في إنقاذ المريض ودركا لحياته.

2/ أجهزة إنعاش القلب:

* مانع الذبذبات: Defibrillator :

الذي يعطي صدمات كهربائية للقلب الذي بطئ نبضه إلى درجة التوقف أو أوشك على الخمول نهائيا، فإن لم يجر تداركه بذلك الجهاز توقف في لحظات وانقطعت تغذية الدماغ عن الدم ليموت هو أيضا بعد مدة.

يقوم الأطباء بوضع جهاز مانع الذبذبات على صدر المريض وإمرار التيار الكهربائي يوقف الذبذبات ويعيد القلب إلى نبضه، وأيضا عند لحظة توقفه تماما يمكن إدراكه وإعادته للنشاط بالجهاز ما لم يتأخر الوقت(3) .

*جهاز منظم ضربات القلب Pace maker:

(1) - ينظر: الموسوعة العربية الميسرة.ج1، ص654و 550.

… الموسوعة العربية العالمية.ج7، ص259.

… موسوعة المورد العربية.ج1، ص141.

(2) - مجلة مجمع الفقه الإسلامي.ع2، ج1، ص436.بتصرف.

(3) - المسائل الطبية المستجدة.ج2، ص38.

٢٨ / ٣٩