مسؤولية الطبيب في إيقاف أجهزة الإنعاش وآثاره بين الشريعة والقانون إبراهيم بن عمر بيوض

مسؤولية الطبيب في إيقاف أجهزة الإنعاش وآثاره بين الشريعة والقانون لبيوض وقاسم - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ٢٩

يستخدم عندما تكون ضربات القلب جد بطيئة بحيث لا يصل الدم إلى الدماغ بالكمية المطلوبة أو يكون متقطعا وذلك يسبب الغشيان والإغماء، وهذه المنظمات أنواع متعددة، فمنها ما يستعمل بصورة خارجية مؤقتة ومنها ما يكون داخل الجسم بصورة دائمة بالبطاريات التي قد تصل صلاحيتها إلى عشر سنون أو بواسطة الذرة الأطول صلاحية فقد تكون مدى الحياة، وهذا النوع الدائم يغرز تحت الجلد ويوصل بسلك إلى القلب.

هذا فيما يخص منظمات القلب التي تشهد تطورات كل يوم ترفع من احتمالات سلامتها و صلاحيتها وزيادة الاعتماد عليها( بإذن الله ) بأكثر طمأنينة من الأطباء والمرضى(1) .

… 3/ العقاقير: …

وهي ما يستخدم لإنعاش التنفس أو القلب أو تنظيم ضرباته، العقاقير اسم جامع لكل الحبوب المستخدمة الناجعة على اختلافها وتعددها في أوساط الأطباء(2) .

المبحث الثالث:

أحوال إيقاف أجهزة الإنعاش:

… عند النظر في الأمر نجد أن أحوال الإيقاف لا تخرج عن ثلاث مواضع بمكن بيانها كالتالي:

1/ حالة الشفاء:

بأن تعود الأجهزة الحيوية للمصاب إلى حالتها الطبيعية عودةً مُطَمئِنة للفريق الطبي، وتزول حالة الخطر عن المريض، فلا يكون هناك ما يستدعي مواصلة الإنعاش.

2/ حالة الموت :

تكون متى تعطل كل شيء بما فيه الدماغ وجذعه، وذلك بحكم الأطباء لمَّا يرفض القلب أية منبهات خارجية، ولا يقبل الدماغ ما يرد إليه من الغذاء؛ فمع الموت لا جدوى من مواصلة الأجهزة والعلاج المكثف.

3/ حالة موت الدماغ مع بقاء نشاط القلب والتنفس:

(1) - ينظر: مجلة مجمع الفقه الإسلامي.ع2،ج1،ص437.

المسائل الطبية المستجدة.ج2، ص39.

(2) - المرجعين السابقين.

٢٩ / ٣٩