الإيمان معناه وحقيقته أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الإيمان معناه وحقيقته لعله لأحمد الخليلي

الجزء ١ · صفحة ٣١

الجواب : طيب إذا قلنا بظاهر الحديث ، وما أولنا الحديث ، وقلنا النزول هو نزول حقيقي ، ينتقل الله سبحانه وتعالى بذاته من العرش إلى السماء الدنيا ، كما يقول الذين يرفضون التأويل ، ويحصرون الله تعالى في العرش ، إذا قلنا هكذا ، أي ليل هذا بالله عليكم ؟ الآن نحن هنا موجودين في هذه المنطقة الوقت الآن وقت العشاء عندنا ، في المناطق الغربية من الولايات المتحدة الآن وقت الصباح ، ولعل جزر هاواي الآن الوقت قبل الصباح ، المناطق الشرقية النائية ، مثل استراليا واليابان ، الآن منتصف الليل أو جاوز الانتصاف ، بداية النصف الأخير من الليل ، إذا ينزل في الثلث الأخير من الليل ، أي ليل؟ إذا بقي الثلث الأخير من الليل ، في أي ليل ؟ ليل أهل اليابان واستراليا وتلك المناطق ؟ أو ليل أهل الصين أو ليل أهل الهند ؟ ، أو ليل نحن هنا؟ ، أو ليل المناطق الغربية وأهل المجر؟ ، أي ليل هذا ؟

إنما ينزل أمر الله سبحانه وتعالى ، لا ينزل الله تعالى بذاته ، ولكن ينزل أمر الله ، الله خاطب العباد العقلاء ﴿ وتلك الأمثال نضربها للناس وما يعقلها إلا العالمون ﴾ سورة العنكبوت آية رقم 43 ، ما معقول الإنسان يأخذ كل شيء بظاهره .

السؤال السادس : ـ لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ، هذا السؤال يقول ـ: إذا تحدثت إلى رجل من العاميين بشيء عجيب أو مفزع ، يقول لا إله - استغفر الله العظيم استغفر الله العظيم - من شدة العجب أو الخوف ، وما القول في المؤذن الذي يقول : أشهد أن لا اله إن الله - أعوذ بالله - لقد كفر الاثنان .

٣١ / ٣٤