الفصل الثاني أدلة القائلين بانقطاع العذاب
الجزء ١ · صفحة ٢٠١روايات الخروج من النار معارضة لنصوص القرآن، وروايات الخلود فيها متفقة معها، ويتعين المصير في مثل هذه الحالة إلى ما اتفق مع القرآن لا إلى ما خالفه.
وأما الإستدلال العقلي فهو أنه لو تساوى عصاة الموحدين مع المشركين في الخلود لما بقي لكلمة التوحيد أثر، ولا لأعمال البر فائدة. وجوابه أنهم وإن تساووا في الخلود فهم غير متساوين في العذاب، كما أن الأبرار لا يتساوون في الثواب بل يتفاوتون بتفاوت الأعمال، والنار دركات كما أن الجنة درجات.
٢٠١ / ٢٣٩