مقدمة معجم أعلام الإباضية قسم المغرب جمعية التراث

مقدمة معجم الأعلام قسم المغرب لجمعية التراث

الجزء ١ · صفحة ١٢

فكان منهم فريق توجَّه إلى المشرق، وفريق توجَّه إلى المغرب. ويتتبع المعجم حملة العلم إلى المغرب ليقتصر على من أنبتتهم أرض المغرب الإسلاميِّ من أعلام هذه المدرسة عَبَّرَ تاريخها الطويل.

وبهذا يترجم لكلِّ علَم مشرقيا كان أو مغربيًّا توفي قبل سنة وفاة أبي عبيد مسلم (145هـ)، ثمَّ يترجم لكلِّ علَم مغربي بعد ذلك إلى غاية عصرنا هذا، ولا يترجم لأيِّ علم مشرقيٍّ مات بعد سنة 145هـ، باعتباره سيدخل ضمن أعلام المشرق.

إلى العصر الحاضر (نهاية الحدِّ الزمنيِّ):

يمتدُّ العمر الزمنيُّ لأعلام المعجم من القرن الثاني الهجري/الثامن الميلادي، إلى نهاية القرن الرابع عشر الهجري/العشرين الميلادي، وتحديدا: آخر ذي الحجَّة 1399هـ/20 نوفمبر (تشرين الثاني) 1979م.

كان هذا هو المعوّل في ضبط نهاية الحدِّ الزمنيِّ للأسباب الآتية:

1. لا يترجَم للأحياء كما هو الغالب في المعاجم.

2. سهولة ضبط التاريخ بالقرن لا بالسنوات.

3. إقصاء الاعتبارات الذاتيَّة في تناول الأعلام، وهذا ما لايتيسر مع الأحياء.

4. قلَّة المصادر المكتوبة التي تترجم لأعلام هذا القرن.

وكم ألحَّ علينا التفكير في تمديد الفترة الزمنيَّة إلى تاريخ تحرير المعجم، لأنَّ هذه السنوات الأخيرة فترة غنيَّة بأعلام بارزين، منهم: علي يحيى معمَّر (ت:1980)، إبراهيم بن عمر بيوض (ت: 1981)، سالم بن يعقوب الجربي (ت:)، عبد الرحمن بن عمر بكلِّي (ت: 1986)، عمرو خليفة النامي (ت: )، محمَّد علي دَبُّوز (ت: 1981) … وغير هؤلاء كثير.

ولكنَّنا فضَّلنا المنهج الأوَّل، فَسرنَا في العمل، وجمعنا المادَّة العلميَّة، وشرعنا في التحرير، وتوالت علينا الاقتراحات بإضافة أعلام الفترة الأخيرة، فرجح الرأي الآخر، وعدلنا عن أمرنا الأوَّل، وسبحان من لا تبدو له البدوات.

١٢ / ٢٦