مقدمة معجم الأعلام قسم المغرب لجمعية التراث
الجزء ١ · صفحة ٩ويتبين بهذا أَنَّ العلم شيء مرتفع يهتدى به في الأسفار، وهذا هو المعنى المقصود من تسميات الشخصيات البارزة بالأعلام، فقد جاء في الأعلام للزركلي ما يلي: «وجعلتُ ميزان الاختيار أن يكون لصاحب الترجمة عِلم تشهد به تصانيفه، أو خلافة، أو ملك، أو إمارة، أو منصب رفيع كوزارة أو قضاء، أو رئاسة اتِّجاه في المذهب، أو فنٍّ تميَّز به، أو أثر في العمران يذكر له، أو شعر، أو مكانة يتردَّد بها اسمه، أو رواية كثيرة، أو أن يكون ممَّن يتردَّد ذكرهم ويُسأل عنهم»(1) .
بناء على هذا الميزان الواضح، فإنَّنا نريد بأعلام المذهب الإباضيِّ – في هذا المعجم - علماءَه وفقهاءه ومفكِّريه ومؤرِّخيه…، وسياسييه وحكَّامه، وأبطاله، وعباقرته، وصنَّاعه، وكلَّ من ارتفع عن العامَّة بعمل جليل قدَّمه، فأصبح يشار إليه بالبنان، في زمانه أو بعد عصره، في موطنه أو خارج مصره.
(1) - … الزركلي: الأعلام؛ 1/13.