جواهر التفسير .. أنوار من بيان التنزيل (نسخة ب، 1447ص)
الجزء ٣ · صفحة ٣١٦1 - سورة البقرة آية رقم 57.
2 - سورة المائدة آية رقم 24.
3 - التحرير والتنوير ج1، ص 509- الدار التونسية للنشر، مع الإحالة على سفر الخروج، والإصحاح 25- 32، وسفر العدد، الاصحاح9.
4- المنار- الجزء الأول ص 323، الطبعة الرابعة.
5- التحرير والتنوير، ص 501- الدار التونسية للنشر مع الإحالة على سفر الخروج، الإصحاح 16، وسفر العدد، الإصحاح 11.
6- الناطف: القاطر.
7- الممرور: الصافي من اللبن.
8- سورة آل عمران آية رقم 117.
(وإذ قلنا ادخلوا هذه القرية فكلوا منها حيث شئتم رغدا …بما كانوا يفسقون )
( وإذ قلنا ادخلوا هذه القرية فكلوا منها حيث شئتم رغدا وادخلوا الباب سجدا وقولوا حطة نغفر لكم خطاياكم وسنزيد المحسنين فبدل الذين ظلموا قولا غير الذي قيل لهم فأنزلنا على الذين ظلموا رجزا من السماء بما كانوا يفسقون )(1) .
هذا تذكير بنعمة كفروها فعادت عليهم محنة وبلاء بعدما كانت يسرا وعطاء، وهكذا تنقلب النعمة إذا لم تشكر، وقد أجملت هذه القصة في هاتين الآيتين كما أجملت في آيتي ( 161، 162 ) من سورة الأعراف لأنها كانت معلومة للمخاطبين، فلم يكن داع لشرحها لأن المقصود مجرد تذكيرهم بها، وفي ها الإجمال ما يكفي لأن يكون عبرة للمعتبيرن.
ولم يتحد التعبير عنها هنا وفي سورة الأعراف، بل تجد تفاوتها في الموضعين في الترتيب، واختلافا في الألفاظ، وذلك لما سأبينه إن شاء الله هناك.