جواهر التفسير .. أنوار من بيان التنزيل (نسخة ب، 1447ص)
الجزء ٣ · صفحة ٣٢٨9- سورة المائدة أية رقم 21.
10 - سورة المائدة أية رقم 20.
11 - سورة المائدة أية رقم 22.
12 - سورة المائدة أية رقم 26.
13 - هيميان الزاد ج2، ص 48- المطبعة السلطانية بزنجبار.
14 - التحرير والتنوير – الجزء الأول ص 513- الدار التونسية للنشر.
15 - سورة المائدة أية رقم 21.
16 - روح المعاني ج1، ص 565 – دار إحياء التراث العربي.
17 - ابن جرير ، جامع البيان، ج1 ، ص 300 – دار الفكر.
18 - الكشاف ج1، ص 142- دار الكتاب العربي.
19 - البحر المحيط ج1، ص 222 – مطابع النصر الحديثة.
20 - فتح القدير ج1 ، ص 73 – 74 – ط. مصطفى البابي الحلبي.
21 - التحرير والتنوير ج1، ص 515 – الدار التونسية للنشر.
22 - المنار ج1، ص 324 – الطبعة الرابعة.
23 - التحرير والتنوير ج1، ص 515 – الدار التونسية للنشر.
24 - سورة الفتح أية رقم 15.
25 - روح المعاني ج1، ص 266- دار إحياء التراث العربي.
26 - المنار ج 9، ص 373 – الطبعة الرابعة.
وإذ استسقى موسى لقومه … ولا تعثوا في الأرض مفسدين )
( وإذ استسقى موسى لقومه فقلنا اضرب بعصا كالحجر فانفجرت منه اثنتا عشرة عينا قد علم كل أناس مشربهم كلوا واشربوا من رزق الله ولا تعثوا في الأرض مفسدين )(1) .
لا تزال الآيات متساوقة في مساق تعداد النعم التي لقيها بنو إسرائيل وهم في أمس الحاجة إليها، فتفجير الماء من حجر صلد، بضربة من موسى بعصاه، وجريانه متوزعا في جداول بعدد الأسباط يُعد أكثر من نعمة، فتيسير الماء بغير عناء نعمة لا يقدر قدرها لأنه من الأشياء التي تشتد إليها ضرورة النفس وتوقف عليها سلامة الحياة، والنعمة يزداد قدرها بمسيس الحاجة إليها وما أحوجهم في الصحراء التي كانوا فيها إلى الماء، وكونه بطريقة خارقة للعادة تطمئن بها النفس ويقوى بها الإيمان نعمة ثانية، وانقسامه إلى جداول بعدد الأسباط حتى لا يزدحموا عليه فيتنازعون نعمة ثالثة.