جواهر التفسير .. أنوار من بيان التنزيل (نسخة ب، 1447ص) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

جواهر التفسير .. أنوار من بيان التنزيل (نسخة ب، 1447ص)

الجزء ١ · صفحة ١٢٤

هذا وإذا كان الإسلام يهدف بتشريعاته وأخلاقه إلى الطهارة طهارة اللسان وطهارة الوجدان وطهارة واقع الحياة، فلا غرو إذا وجدناه يقطع الألسنة البذيئة لئلا تلغ في أعراض الناس فتؤذيهم أو تنتقض شيئا من أقدارهم أو تسئ إلى العلاقات والصلات فيما بينهم ولنسمع إلى ما يقوله الحق تعالى في ذلك(يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَومٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ وَلَا نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ عَسَى أَنْ يَكُنَّ خَيْرًا مِنْهُنَّ وَلَا تَلْمِزُوا أَنفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الاِسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُوْلَئِكَ هُمْ الظَّالِمُونَ) ( الحجرات/11) .

١٢٤ / ١٬٤٤٧