جواهر التفسير .. أنوار من بيان التنزيل (نسخة ب، 1447ص) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

جواهر التفسير .. أنوار من بيان التنزيل (نسخة ب، 1447ص)

الجزء ٤ · صفحة ٢٩

أما قول الفخر: ( إن هذا يقتضي تخصيص ذلك العام لما ثبت في أصول الفقه أن اللفظ العام إذا ذكر بعده بعض أقسامه فإن ذلك لا يوجب تخصيص ذلك العام بذلك الخاص )[38]، فهو مردود بأنه ليس في هذا تخصيص لعموم وإنما هو حكاية لنص استغفار الملائكة، ويستفاد منه – كما يستفاد من سائر الأدلة – أن المؤمنين حقا هم الذين لا يخافون المعاصي، فإذا وقعت من أحدهم هفوة بادر إلى التوبة والاستغفار. ومنه الأحاديث المروية في الشفاعة كحديث: ] شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي [ ، وحديث: ] ما ادخرت شفاعتي إلا لأهل الكبائر من أمتي [ .

١٬٣٤٨ / ١٬٤٤٧