جواهر التفسير .. أنوار من بيان التنزيل (نسخة ب، 1447ص) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

جواهر التفسير .. أنوار من بيان التنزيل (نسخة ب، 1447ص)

الجزء ٤ · صفحة ٣٥

وقصة تنجية بني إسرائيل من عذاب فرعون وآله ، وإهلاك عدوهم واستخلافهم في الأرض جاءت مفصلة في القرآن المكي السابق نزوله على هذه السورة ، وإنما ذكرت هنا عرضا لقصد التذكير ، والقرآن الكريم – كما قلت من قبل- ليس هو كتابا تأريخيا معنيا بعرض أحداث الزمن وقضايا التأريخ وإنما هو كتاب دعوة يخاطب الإنسان من حيث هو إنسان ، وبما أن كل جيل من هذا الجنس هو حقلة في سلسلة الأجيال المتعاقبة منذ خلق الإنسان وإلى نهاية وجوده في هذه الأرض كان جديرا أن تستفيد هذه الأجيال من جميع الأحداث التي مرت بمن قبلها ، فإن السنن الكونية التي تحكم الإنسان – بمشيئة الله – لا تتبدل ، فأسباب الفوز والنجاح والاستقرار والاطمئنان وأسباب الفشل والاضطراب والدمار هي لا تختلف باختلاف العصور .

--------------------------------------------------------------------------------

[1]- سورة البقرة آية رقم 254 .

[2] - التفسير الكبير ج3 ، ص55 – الطبعة الثانية.

[3]- سورة البقرة آية رقم 254 .

[4] - المرجع السابق ص65

[5]- سورة المؤمنون آية رقم 101 .

[6]- سورة الصافات آية رقم 27 ، الطور 25

[7] - الكشاف، حاشية الانتصاف لابن المنير الإسكندري ج1 ، ص136 – 137 – دار الكتاب العربي – بيروت - لبنان

[8]- سورة النور آية رقم 39 .

[9]- سورة غافر آية رقم 18 .

[10]- سورة التوبة آية رقم 36 .

[11]- سورة الأعراف آية رقم 23 .

[12]- سورة الأنبياء آية رقم 87 .

[13]- سورة القصص آية رقم 16 .

[14] - التفسير الكبير ج1 ، ص65 – الطبعة الثانية بتصرف.

والمراد بسلب العموم نفي العموم بحيث يراد أنه ليس لجميع الظالمين حميم أو شفيع يطاع وهو لا ينافي أن يكون لبعضهم ذلك، وأما عموم السلب فهو إجراء حكم نفي الشفيع على جميع أفراد الظالمين.

[15]- سورة هود آية رقم 42 .

[16]- سورة النساء آية رقم 105 .

[17]- سورة آل عمران آية رقم 192 .

[

١٬٣٥٤ / ١٬٤٤٧