جواهر التفسير .. أنوار من بيان التنزيل (نسخة ب، 1447ص)
الجزء ١ · صفحة ١٣٨وعجائبها مع أنهم قليلا ما كانوا يخرجون من جزيرتهم ولم يكونوا على علم بما يدور في العالم من حولهم.
وأحفظ أنني قرأت لمستشرق نصراني دعوى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن على علم بأخبار النبيين كإبراهيم وموسى وعيسى قبل هجرته إلى المدينة المنورة وإنما بدأ يقتبس بعد الهجرة أخبارهم من أهل الكتاب في المدينة وقد فات هذا المستشرق أن أكثر سور القرآن خبرا عن النبيين هي السور المكية لا المدنية كسورة يونس وهود ويوسف وإبراهيم والإسراء والأنبياء والقصص وغيرها.
١٣٨ / ١٬٤٤٧