جواهر التفسير .. أنوار من بيان التنزيل (نسخة ب، 1447ص) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

جواهر التفسير .. أنوار من بيان التنزيل (نسخة ب، 1447ص)

الجزء ١ · صفحة ١٦٠

فيها فينفجر عن دم منهمر يسبح في خضمه هذا الكائن الجديد ويستمد منه غذاءه ونموه حتى يصل إلى المرحلة التالية وهي المضغة وتبقى هذه المضغة بين جوانب الرحم أشبه في ترددها باللقمة التي يمضغها الآكل، ثم يتكون منها الهيكل العظمي الذي يكسى بعد ذلك باللحم ، ولم يكن الناس يتصورون أن العظام تتكون قبل اللحم حتى اكتشف ذلك العلم الحديث، والقرآن الكريم قد سبق الاكتشاف العلمي بثلاثة عشر قرنا، وما أدق تصويره لذلك في قوله(فكسونا العظام لحما) فإن الفاء للترتيب بها يدل على تأخر المعطوف عن المعطوف عليه .

١٦٠ / ١٬٤٤٧