جواهر التفسير .. أنوار من بيان التنزيل (نسخة ب، 1447ص) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

جواهر التفسير .. أنوار من بيان التنزيل (نسخة ب، 1447ص)

الجزء ١ · صفحة ١٧٦

أولها: أن المكي ما نزل بمكة والمدني ما نزل بالمدينة، سواء في المكي ما أنزل قبل الهجرة أم بعدها كالذي أنزل في حجة الوداع وفتح مكة.

ثانيها: أن المكي ما أنزل في شأن أهل مكة ولو أنزل بالمدينة والمدني غير ذلك.

ثالثها: أن المكي ما أنزل بمكة والمدني ما أنزل بالمدينة وما أنزل في غيرها فهو غير مكي وغير مدني وهو ما نزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم في أسفاره، وروى "أنزل القرآن بمكة والمدينة والشام" وبناء على القول الأول والثالث فإن ما أنزل في ضواحي مكة كمنى وعرفات له حكم المكي وما أنزل في ضواحي المدينة كأحد وبدر له حكم المدني.

١٧٦ / ١٬٤٤٧