جواهر التفسير .. أنوار من بيان التنزيل (نسخة ب، 1447ص) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

جواهر التفسير .. أنوار من بيان التنزيل (نسخة ب، 1447ص)

الجزء ١ · صفحة ١٩

وأما التفسير اصطلاحا فقد عرفه أبو حيان في (البحر المحيط) بأنه؛ علم يبحث عن كيفية النطق بألفاظ القرآن ومدلولاتها وأحكامها الإفرادية والتركيبية ومعانيها التي تحمل عليها حالة التركيب وتتمات لذلك. ويبدو من كلام أبي حيان أنه يرى أنه لا يعرف التفسير اصطلاحا أحد قبله إذ لم يجد تعريفه عن أحد، وقد أورد نفس التعريف في تفسيره الذي اختصره من (البحر المحيط) وسماه (النهر الماد من البحر) وتابعه عليه تلميذه القيسي في تفسيره الذي سماه(الدر اللقيط من البحر المحيط) كما تابعه عليه العلامة الألوسي في تفسيره (روح المعاني) وزاد بعد قوله وتتمات لذلك " كمعرفة النسخ وسبب النزول وقصة توضح ما أبهم من القرآن ونحو ذلك" وهذه الزيادة مأخوذة من كلام أبي حيان نفسه عندما تكلم في تفصيل التعريف الذي رسمه والذي يلاحظ أن هذا التعريف غير قاصر على علم التفسير بل يتضمن معه علم التجويد والأولى إفراد كل على حدة.

١٩ / ١٬٤٤٧