جواهر التفسير .. أنوار من بيان التنزيل (نسخة ب، 1447ص)
الجزء ١ · صفحة ٣٢٠وقيل هو الإسلام اخرجه وكيع وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر والحاكم وصححه، عن جابر بن عبدالله ونص ما رواه عنه أنه قال:(هو دين الإسلام وهو أوسع مما بين السماء والأرض) وأخرج نحوه ابن جرير عن ابن عباس رضي الله عنهما وكذلك عن ابن مسعود وناس من الصحابة وروى ابن جرير عن محمد بن الحنفية أنه قال: هو دين الله الذي لا يقبل من العباد غيره وقال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم: هو الإسلام ورواه عنه ابن جرير أيضا ويشهد لهذا التفسير قول الله تعالى: (قل إنني هداني ربي إلى صراط مستقيم ،دينا قيما ملة إبراهيم حنيفا وما كان من المشركين ) (َالأنعام/163) كما يشهد له ما أخرجه أحمد والترمذي وحسنه والحاكم وصححه والنسائي وابن جرير وابن المنذر وأبو الشيخ وابن مردويه والبيهقي في شعب الإيمان عن النواس ابن سمعان عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال( ضؤب الله مثلا صراطا مستقيما وعلى جنبتي الصراط داع يقول :يا أيها الناس ادخلوا الصراط جميعا ولا تفرقوا وداع يدعوا من فوق الصراط فإذا أراد الإنسان أن يفتح شيئا من تلك الأبواب قال ويحك لا تفتحه فإنك إن فتحته تلجه فالصراط الإسلام والسوران حدود الله والأبواب المفتحة محارم الله وذلك الداعي على رأس الصراط كتاب الله والداعي من فوق واعظ الله تعالى في قلب كل مسلم) قال ابن كثير:- بعدما أورد بعض أسانيد الحديث- وهو إسناده حسن صحيح.
وقيل: هو السنة ذكره بعض المفسرين عن بعض الصحابة.
وقيل: هو رسول الله صلى الله عليه وسلم وصاحباه أبو بكر وعمر أخرجه عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن عدي وابن عساكر عن عاصم الأحول عن أبي العالية وجاء فيه عن عاصم الأحول أنه ذكر للحسن البصري تفسير أبي العالية فقال: صدق ابو العالية ونصح وأحر الحاكم وصححه عن أبي العالية عن ابن عباس مثله.