جواهر التفسير .. أنوار من بيان التنزيل (نسخة ب، 1447ص)
الجزء ١ · صفحة ٣٢١قال قطب الأئمة رحمه الله في الهيميان:" ويقدر مضاف أي اهدنا اتباعهم وفيه تكلف بعيد وتجوز تسمية أشخاصهم طريقا ووجهه أنهم واسطة إلى الجنة لمن اقتدى بهم ممن أنعم الله عليه وعلى هذا الأخير يكون الخطاب لغيره صلى الله عليه وسلم وغير أبي بكر وعمر رضي الله عنهما قيل: وهو قوي في المعنى".
واخرج الطبراني عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: الصراط المستقيم الذي تركنا عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكر القرطبي في تفسيره عن الفضيل بن عياض أنه قال: هو طريق الحج قال القرطبي وهذا خاص والعموم أولى.
٣٢١ / ١٬٤٤٧