جواهر التفسير .. أنوار من بيان التنزيل (نسخة ب، 1447ص) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

جواهر التفسير .. أنوار من بيان التنزيل (نسخة ب، 1447ص)

الجزء ١ · صفحة ٣٧١

الله لمن الحمد فقولوا ربنا ولك الحمد وإذا صلى قعودا فصلوا قعودا أجمعون" وفي بعض طرقه عند زيادة" فإذا صلى قائما فصلوا قائما" ولفظ حديث عائشة "إنما جعل الإمام ليؤتم به فإذا ركع فاركعوا وإذا رفع فارفعوا وإذا صلى جالسا فصلوا جلوسا" ولفظ حديث جابر" إئتموا بأئمتكم إن صلى قائما فصلوا قياما وإن صلى قاعدا فصلوا قعودا" ولفظ حديث أبي هريرة" إنما الإمام ليؤتم به فلا تختلفوا عليه فإذا كبر فكبروا وإذا ركع فاركعوا وإذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا اللهم ربنا لك الحمد وإذا سجد فاسجدوا وإذا صلى جالسا فصلوا جلوسا أجمعين" وفي بعض الطرق في نفس صحيح مسلم زيادة بعض ألفاظ في رواية ابي هريرة منها" إذا صلى قائما فصلوا قياما" وليس في شيء منها "وإذا قرأ فأنصتوا" ولم تأت في هذا الباب عن أبي موسى الأشعري ولست أدري أين تقع هذه الرواية التي نسبوها إليه، مع العلم أن هؤلاء الذين عزوا إخراج مسلم لهذا الحديث عن أبي موسى وتصحيحه حديث أبي هريرة معدودون في مقدمة أئمة الحديث رواية ودراية* هذا وقد أعل الدارقطني زيادة "وإذا قرأ فأنصتوا" الواردة في رواية سليمان التيمي عن قتادة بأن الحفاظ من أصحاب قتادة لم يذكروها منهم شعبة وهشام وسعيد بن أبي عروبة وهمام وأبو عوانة ومعمر وعدي بن أبي عمارة قال الدارقطني: فإجماعهم يدل على وهمه وقد روي عن عبدالله بن عامر عن قتادة متابعة التيمي ولكن ليس هو بالقوي تركه القطان، لكن روى بعضهم تصحيحها عن أحمد بن حنبل وابن المنذر.

٣٧١ / ١٬٤٤٧