جواهر التفسير .. أنوار من بيان التنزيل (نسخة ب، 1447ص) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

جواهر التفسير .. أنوار من بيان التنزيل (نسخة ب، 1447ص)

الجزء ٢ · صفحة ٩٠

وبما أن أصدق ما يفسر به القرآن القرآن نفسه، فإن علينا- أن نستلهم حقيقة التقوى مما وصف الله به المتقين في كتابه، كقوله هنا في وصفهم: ﴿ الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون ﴾(1) . وقوله بعد بيان أركان البر الاعتقادية والعلمية والخلقية في هذه السورة: ﴿ أولئك الذين صدقوا وأولئك هم المتقون ﴾(2) وقوله في سورة آل عمران: ﴿ قل أؤنبئكم بخير من ذلكم للذين اتقوا عند ربهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها وأزواج مطهرة ورضوان من الله والله بصير بالعباد الذين يقولون ربنا إننا آمنا فاغفر لنا ذنوبنا وقنا عذاب النار الصابرين والصادقين والقانتين والمنفقين والمستغفرين بالأسحار ﴾(3) . وقوله فيها: ﴿ وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السموات والأرض أعدت للمتقين الذين ينفقون في السراء والضراء والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب إلا الله ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون ﴾(4) .

(1) 1 ) سورة البقرة الآية "3".

(2) 2 ) سورة البقرة الآية"177".

(3) 3 ) سورة آل عمران الآيات "15، 17".

(4) 4 ) سورة آل عمران الآيات "133- 135".

٤٦٦ / ١٬٤٤٧