جواهر التفسير .. أنوار من بيان التنزيل (نسخة ب، 1447ص)
الجزء ٢ · صفحة ٣٢٤3- أخرج ابن جرير وابن اسحاق وابن أبي حاتم عن ابن عباس- رضي الله عنهما- أنه قال: الصيب هو المطر، وهو مثل للمنافق في ضوئه يتكلم بما معه من القرآن مراءاة للناس، فإذا خلا وحده عمل بغيره، فهو في ظلمة ما أقام على ذلك، وأما الظلمات فالضلالات وأما البرق فالايمان.
4- البرق مثل للاسلام، والظلمات مثل للفتنة والبلاء.
5- أن الصيب هو القرآن وهدى الاسلام، والظلمات ما يعتريهم من الوحشة عند سماعه؛ كما تعتري السائر في الليل وحشة الغيم والرعد قوارع القرآن وزواجره والبرق ظهور أنوار هدية من خلال الزواجر.
6- أن الصيب هو القرآن، وأن الظلمات هي الكفر؛ بجامع أن كلا منهما مهلك، وسبب للحيرة، والرعد هو الوعيد، والبراهين الساطعة هي البرق، وإعراضهم عن القرآن هو سداد آذانهم عن الصواعق وتركهم دينهم هو الموت عندهم.
وثم أقوال أخرى كثير منها قريب مما ذكرنا، وبعضها بعيد عن مدلول الآية ليس على صحته من دليل.