نصوص التفسير في كتاب الضياء مجهول

نصوص التفسير في كتاب الضياء لـ؟؟ - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ١٠٢

القدوس: القدوس هو مبني أيضا على فعول مثل سبوح والتقديس قريب من التسبيح في المعنى فمن قدس الله فقد نزهه وأخلص له الوحدانية ، قال الله عز وجل حكاية عن الملائكة عليهم السلام ﴿ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك﴾، أي نطهر لك ، والتقديس التطهير.

وقيل: قوله عز وجل الأرض المقدسة أي المطهرة، ويقال قدسه الله ونقدس لك ونقدس بمعنى روح القدس لأنه يتنزل على كل شيء طاهر ويطهر كل من ينزل عليه ويثبت.

والظاهر وهو الظاهر عن الأشياء والأمثال تعالى الله علوا كبيرا.

ص 342-347: مالك: وملك ومليك قد جاء بهذا كله القرآن مالك وملك ومليك وهي كلها مشتقة من الملك والملك يوصف به الخلوق ويقال للرجل ملك ومالك ومليك، ويقال ملك أيضا بسكون اللام ولم تذكر هذه اللغة في القرآن ولا روي أحد عمن قرأها.

قال السجستاني : لو قرأ بها أعرابي لجاز وهي لغة مشهورة معروفة ، قال النابغة:

ألم تر أن الله أعطاك سورة ترى كل ملك دونها يتذبذب

ويروى تحتها يقولون رجل ورجل ونجد ونجد وطرق وطرق وعلم وعلم وهو كلام عربي ويقال مالك كل شيء ولا يقال ملك كل شيء فمالك أوسع وأجمع .

قال أو عبيدة : وقوله تعالى : ﴿الله الملك الحق﴾ الذي هو لا يموت ولا يسلب ملكه وكل ملك سواه فقد جعله ملكا وهو يسلبه ملكه بموت أو غيره فلما أمات الله الملوك وسلبهم ملكهم، قال سبحانه ﴿لمن الملك اليوم﴾فأجاب إذ لم يكن حي يجيبه ﴿لله الواحد القهار﴾.

قال أبو عبيدة : المالك يكون ملكا وغير ملك ولا يكون الملك إلا مالكا وهذا في الدنيا للمخلوقين والله عز وجل ملك ومالك.

مسألة: إن قال قائل: أتزعمون أنه لم يزل مالكا للأشياء كما أنه لم يزل قادرا عليها؟

١٠٢ / ٢٩٢