نصوص التفسير في كتاب الضياء مجهول

نصوص التفسير في كتاب الضياء لـ؟؟ - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ١٠٣

قيل له: قدرته عليها فلما كان قادرا على ما لم يوجد كان مالكا وقد بين الله تعالى ذلك في كتابه فقال عز وجل ﴿مالك يوم الدين﴾لم يوجد وقد أخبر الله عز وجل أنه مالك له إذ كان قادرا عليه فإن قال : أفتزعمون أنه لم يزل مالكا؟ قيل له: نعم، ومعناهما واحد وإنما يراد به إثبات الملك والقدرة على الأشياء.

مسألة: فإن قال الله تعالى ملك الدنيا والآخرة فلم قال : مالك يوم الدين؟

قيل: إن الدنيا ملكها الله تعالى أقواما فنسب الملك إليهم فلما كانت الدنيا بملكها الله تعالى ويملكها غيره بالنسبة لا على الحقيقة والآخرة لا يملكها إلا هو عز وجل ولا يملك في ذلك اليوم غيره خص لذلك.

وقد قيل إن الدنيا ملكها أربعة مؤمنان وكافران، فالمؤمنان سليمان بن داود عليه السلام، وذو القرنين، والكافران نمرود بن كنعان وبخت نصر ، ووجد في نسخة وسيملكها خامس الحكيم.

قال أبو عبيدة: والعرب ربما وضعت فعيلا في موضع مفعل وفي موضع مفعل بكسر عين الفعل وقال في معنى قوله تعالى ﴿الكتاب الحكيم﴾.

قال المحكم بفتح الكاف وفي قوله تعالى ﴿هذا ما لدي عتيد﴾، مجازه معتد فسمى نفسه حكيما لأنه أحكم ما خلق فلم يفته شيء ولم يكن في ملكه خلل.

١٠٣ / ٢٩٢