نصوص التفسير في كتاب الضياء لـ؟؟ - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ١١٧لو قال قائل: إنها ليست بشيء لعلمنا باضطرار أنه كاذب ولم يعلم كذبه إلا أهل التوحيد خاصة فصح بهذا أن التسمية بقولنا شيء لم يجب لشيء عند أهل اللغة لأنه محدث فصح بهذا إن هذا الاسم إنما وجب عند أهل اللغة المسمى إذا علموه وأرادوا الإخبار عنه لعلمهم به ولا يمكنهم ذكره والإخبار عنه فوجب أن يسمى به كل معلوم قديما كان أو محدثا موجودا كان أو معدوما.
ص 385-388 : مسألة: ويقال الله تعالى بكل مكان عالم ومدبر وحافظ مشاهد لا يخفى عليه شيء ويقال في السماء إله وفي الأرض إله محيط بالأشياء على معنى الاقتدار أنه قادر عليها وجل تعالى علوا كبيرا من القول بأنه في السماء من اعتقاد أنه فيها ولكنه تدبيره واقتداره والدليل على أنه تعالى بكل مكان قوله عز وجل ﴿أءمنتم من في السماء أن يخسف بكم الأرض﴾،وقال تعالى ﴿وهو الله في السموات وفي الأرض﴾ وقال تعالى ﴿إليه يصعد الكلم الطيب﴾، وقال في عيسى عليه السلام ﴿بل رفعه الله إليه﴾،وقال ﴿إلا إلى الله تصير الأمور﴾.