نصوص التفسير في كتاب الضياء مجهول

نصوص التفسير في كتاب الضياء لـ؟؟ - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ١٣

ص 50-52 : وسمي العلم علما لأنه علامة يهتدي بها العالم على ما جهله الناس، وهو بمنزلة العلم المنصوب على الطريق والعلم والمنار المضروب على الحدود، فالعلم والعلم والعلامة اشتقاق من لفظ واحد فصار العلم للإنسان بمنزلة العلامة يفرق بينه وبين الجاهل والعلامة والعلم والمعلم ما جعلته علما للشيء والمعلم موضع العلامة ويقرأ وأنه لعلم للساعة تعلم به الساعة والعلم الراية التي إليها يجتمع الناس والجبل والعلم الجبل الطويل وهن الأعلام.

قال الله تعالى ﴿وله الجوار المنشآت في البحر كالأعلام﴾، والجواري السفن ومنشآت شرعها والأعلام الجبال.

قال الفرزدق: قال ابن صانعة الزروب لقومه: لا أستطيع رواسي الأعلام وواحد الأعلام من الجبال علم.

قالت الخنساء:

وإن صخرا لوالينا وسيدنا وإن صخرا إذا نشتوا لنحار

وإن صخرا لتأتم الهداة به كأنه علم في رأسه نار

ويقال : علم الرجل يعلم علما ورجل علامة وعليم وعالم.

قال الله تعالى عز وجل: ﴿إني حفيظ عليم﴾.

وعن قسامة بن زهير قال: أوحى الله عز وجل إلى إبراهيم عليه السلام أني عليم أحب كل عليم والعالم والعلام ورجل علامة أدخلوا الهاء للتأكيد وقولهم أنا قتلته علما يريد بذلك المبالغة.

ومنه قولهم: قتل أرضا عالمها وقتلت أرض جاهلها أي بالغ في علمها.

ويقال : قتل أرضا عالمها وخابرها، فالخابر المختبر المجرب والخبير العالم بالأمر والخبرة الاختبار، قال الله تعالى ﴿فاسأل به خبيرا﴾.

قال موسى بن ربعي الأسدي:

وقومي إن لقيت فسائليهم كفى قوما بصاحبهم خبيرا

نصب قوما بوقوع الفعل عليهم ونصب خبيرا بالتفسير معناه كفى قوما صاحبهم وقيل في قوله عز وجل ﴿وما قتلوه يقينا﴾ يقول : ما قتلوه ظنهم يقينا.

ويقول أعلمته إعلاما إذا أشعرته شيئا جهله.

١٣ / ٢٩٢