نصوص التفسير في كتاب الضياء مجهول

نصوص التفسير في كتاب الضياء لـ؟؟ - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ١٣٧

فإن قيل : هذا في صفاته تعالى فإنما هو مجاز ومعناه ليس بحقيقة، وهذا لا يجب له من جهة الحقيقة إلا أن يكون قد استعمل الناس ذلك مجازا فيستعمله معهم.

فصل

لا يجوز أن يقال الله خير من كذا وكذا وهذه صفة ذات، وإن قيل : الله تعالى خير أفعال منك فجائز، قال الحسن في قوله تعالى ﴿والله خير وأبقى﴾ خير منك يا فرعون ثوابا وأبقى عقابا، ولا يقال كذا وكذا دون الله بمعنى التفاضل والخيار لأن الخيار لا يقع إلا بين الأجناس ألا ترى أنه يقال فلان أحسن من فلان وخير من فلان يراد أنه أصلح منه لأنهم جنس واحد، وهذا لا يجوز على الله تعالى وعز ذكره ليس بذي جنس ولا هو من جنس غيره ولا يقع الخيار بينه وبين غيره.

١٣٧ / ٢٩٢