نصوص التفسير في كتاب الضياء لـ؟؟ - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ١٥وقال أيضا: المعرفة بالقرآن ناسخه ومنسوخه ومتشابهه ومحكمه ومقدمه ومؤخره وحلاله وحرامه وأمثاله.
وعنه في قصة داود عليه السلام ﴿وآتيناه الحكمة﴾
﴿وفصل الخطاب﴾ قال : النبوة.
﴿وفصل الخطاب﴾ يقول:القضاء بين الناس لا يتلبث في قضائه ولا يتتعتع، وعنه في قصة النبي - صلى الله عليه وسلم - ويعلمهم الكتاب والحكمة.
قال: الكتاب القرآن والحكمة العلم والسنن، وفي قصة عيسى عليه السلام ﴿ولما جاءهم عيسى بالبينات﴾ يقول بالآيات ، قال : ﴿قد جئتكم بالحكمة﴾ يقول: بالنبوة ، ويقال الحكمة النبوة وقيل السنة وقيل الحكمة الصواب والكتاب يؤتي إصابته من يشاء وقال النقاش يقال إنها حفظ القرآن ومعانيه ويقال الفقه ومعرفة الأمور التي أمر الله عز وجل بها ونهى عنها وجماع الحكمة الرد إلى الصواب وحكمة الدابة ومن ذلك لأنها ترد الدابة إلى القصد.
وعن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال : ما أنفق منفق ولا تصدق متصدق بأفضل من كلام الحكمة إذا تكلم به الحكيم والعالم ينال كل مستمع عنه منفعة وعنه - صلى الله عليه وسلم - من طريق ابن مسعود أنه قال: لا حسد إلا في اثنتين رجل آتاه الله مالا وسلطة على هلكته في الحق ، ورجل آتاه الله حكمة فهو يقضي بها ويعلمها وفي خبر آخر آتاه الله علما فهو يقضي به ويعلمه.
وقيل معنى ذلك الحسد لا يجب أن يكون في شيء من الأشياء ولو كان واجبا لكان في هذين والله أعلم. وظاهره يقتضي غير هذا التفسير والله أعلم.
وعن الحسن في قوله عز وجل ﴿ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا﴾ قال الحسد.
وعن النبي - صلى الله عليه وسلم - من طريق أنس بن مالك، أنه قال: الحكمة تزيد الشريف شرفا وترفع العبد المملوك حتى تجلسه مجالس الملوك.
وقيل في قوله عز وجل ﴿ولقد آتينا لقمان الحكمة﴾.
قال : الفقه والعلم والإصابة وذلك في غير النبوة.
وعن عيسى عليه السلام أنه قال: لا تؤتوا الحكمة غير أهلها فتظلموها ولا تمنعوها أهلها فتظلموهم.