نصوص التفسير في كتاب الضياء لـ؟؟ - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ١٨ص 69 : ويقال الجهل داء والعلم دواء، والجهل عورة تستر ، والعلم زينة تظهر، والجهل نقسصة يستعاذ منها وفسر الجهل في قول موسى عليه السلام ﴿أعوذ بالله أن أكون من الجاهلين﴾ يعني السفهاء الذين يسخرون ويهزؤون ، والعلم فضيلة يرغب إلى الله فيها ، والجهل أقبح ما في الإنسان ، والعقل أملح ما في الإنسان.
ص 07 : وقيل إن عمر رحمه الله إذا قرأ ﴿يا أيها الإنسان ما غرك بربك الكريم﴾ قال : الجهل يا رب.
ويقال : أنزلت هذه الآية في أبي الأسد بن أسد بن كلدة، وكان أعور شديد البطش، قال: لأن أخذت بحلقه من باب الجنة ليدخلنها مشركين ثم قتل يوم فتح مكة.
ويقال: نزلت في الوليد بن المغيرة المخزومي، وفيه نزلت ﴿ذرني ومن خلقت وحيدا وجعلت له مالا ممدودا﴾ وكان يسمى الوحيد في قومه.
ويقال: وحيدا يعني دعيا
ويقال: لا مال له ولا ولد.
وقال الكلبي: في الآية الأولى نزلت في أبي بن خلف.
ويقال: من جهل شيئا عاداه وكذلك قوم نوح لما جهلوه وفضله عادوه وكذبوه.
ويقال: المرء عدو لما جهل ولهذا قال يحيى بن خالد لابنه: عليك بكل نوع من العلم فخذ منه فإن المرء عدو ما جهل، وأنا أكره أن تكون عدو شيء من العلم ، وأنشد:
تبين وخذ من كل علم فإنما يفوق امرء في كل فن له علم
فأنت عدو للذي أنت جاهل به ولعلم أنت تعلمه سلم
ص 72 : وقال المتوكل الكناني:
لا تنه عن خلق وتأتي بمثله عار عليك إذا فعلت عظيم
فابدأ بنفسك فانهها عن غيها فإذا انتهت عنه فأنت حليم
ونصب الياء من تأتي لأنه نهي ، والواو إذا كانت للنهي فهي تنصب ، وكذلك الفاء وقال الله تعالى ﴿فلا تهنوا وتدعوا إلى السلم وأنتم الأعلون﴾ قال الله تعالى ﴿لا تفتروا على الله كذبا فيسحتكم بعذاب﴾ وله زيادة شرح في هذا الباب فتركته.
ص 73-75 : فصل
الجهل في الابتداء من فاعله جهل على الحقيقة والجهل على الجزاء ليس بجهل على الحقيقة وإنما هو مجاز. وقد قيل في قول عمرو بن كلثوم: