نصوص التفسير في كتاب الضياء مجهول

نصوص التفسير في كتاب الضياء لـ؟؟ - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ٢٢

ص 87: قال الله تعالى ﴿ذو مرة فاستوى﴾ معناه وعقل وشدة.

قال الشاعر:

قد كنت قبل لقائكم ذا مرة عندي لكل مخاصم ميزانه

ويقال : عقل المرأة في جمالها وجمال الرجل في عقله.

ص 89 : مسألة :

قال الشيخ أبو محمد –رحمه الله- : اختلف الفقهاء العقلاء في العقل ، فقال بعضهم الحساب على مكلف وعاقل لأن القلم رفع عن الصبي والمجنون ووقع التكليف على العقلاء.

قال بعض: العاقل هو المطيع لله عز وجل ، واحتجوا بقوله تعالى: ﴿لهم قلوب لا يفقهون بها ولهم أعين لا يبصرون بها ولهم آذان لا يسمعون بها﴾، وقوله تعالى ﴿وقالوا لو كنا نسمع أو نعقل ما كنا في أصحاب السعير فاعترفوا بذنبهم﴾.

وقال بعض: العقل هو العلم، واحتج بقوله عز وجل ﴿وما يعقلها إلا العالمون﴾.

ص 90: ويقال للعقل حجر ، قال الله تعالى ﴿هل في ذلك قسم لذي حجر﴾.

وأنشد الأصمعي:

فأخفيت ما بي من صديقي فإنه لذو نسب دان إلي وذو حجر

وكذلك الحرام حجر ، قال الله تعالى : ﴿ويقولون حجرا محجورا﴾، أي حراما محرما.

وأنشد لأبي طالب:

ألا أصبحت أسماء حجرا محرما وأصبحت من أدنى حمومتها حما

وقال الملتمس:

وقال جئت إلى النخلة القصوى فقلت لها حجر حرام إلا تلك الدهاريس

أي الدواهي أن يجيء رجع.[أي الدواهي ارتحل كمل العقل بجميع حاله وخالصه والحمد لله رب العالمين] [لفقت بين هذه الفقرة وبين فقرة ص92 فليراجع]

ص 91 : فصل في القلب

قال الخليل: القلب مضغة من الفؤاد معلقة بالنياط.

قال الشاعر:

ما سمي القلب إلا من تقلبه والرأي تصرف الإنسان أطوار

والجميع القلوب، وفي الحديث : إن لكل شيء قلبا وقلب القرآن يس.

والقلب والفؤاد اسمان لمعنى واحد، وهو بضعة من الإنسان ، والفؤاد ظاهرها والقلب باطنها ألا ترى أنه نسب إلى الفؤاد فقال عز وجل ﴿فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور﴾، وسمي الفؤاد فؤادا لتفاوده، والتفاود التوقد، وفؤد الرجل وهو مفوود إذا أصابه داء في فؤاده رجع إلى ذكر العقل.

٢٢ / ٢٩٢