نصوص التفسير في كتاب الضياء مجهول

نصوص التفسير في كتاب الضياء لـ؟؟ - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ٢٣

ص 95-101: الباب السابع

في تفضيل العلماء وأعظمهم وتبجيلهم وإكرامهم

قال الله تقدست أسماؤه ﴿إنما يخشى الله من عباده العلماء﴾، قال تعالى ﴿وما يعقلها إلا العالمون﴾، وقال عز وجل ﴿قل هل يستوي الذي يعلمون والذين لا يعلمون ﴾، وقال جل جلاله: ﴿وما يستوي الأحياء ولا الأموات﴾.

وقيل : الأحياء العلماء والأموات الجهال.

وقيل: الأحياء المؤمنون والأموات الكفار ، فمنع الله تعالى اسمه المساواة بين العالم والجاهل ونفى أن يكون غير العالم يعقل عنه أمرا ويفهم عنه زجرا.

وعن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: ﴿الناس موتى إلا العالمون والعالمون سكرى إلا العاملون، والعاملون هلكى إلا المخلصون على خطر عظيم﴾.

وعن سويد بن عقبة عن ابن مسعود قال: قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يا عبد الله بن مسعود، قلت: لبيك يا رسول الله ، قال: أتدري أي الناس أفضل؟ قلت: الله ورسوله أعلم، قال : فإن أفضل الناس أفضلهم عملا إذا فقهوا في دينهم، ثم قال: يا عبد الله بن مسعود، قلت: لبيك يا رسول الله، قال: أتدري أي الناس أعلم؟ قلت: الله ورسوله أعلم، قال: أعلم الناس أبصرهم بالحق إذا اختلف الناس وإن كان مقصرا في العمل وأن يزحف على أسته.

أبو موسى الأشعري قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يبعث الله تعالى العباد يوم القيامة ثم يميز العلماء فيقول : يا معاشر العلماء إني لم أضع فيكم علمي إلا لعلمي بكم ولم أضع علمي فيكم لأعذبكم انطلقوا فقد غفرت لكم.

عن كثير بن قيس قال: كنت جالسا مع أبي الدرداء، فقال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : إن العالم ليستغفر له من في السموات ومن الأرض والحيتان في جوف الماء وأن فضل العالم على العابد كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب وأن العلماء ورثة الأنبياء وأن الأنبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما ورثوا العلم فمن أخذه أخذ بحظ وافر.

٢٣ / ٢٩٢