نصوص التفسير في كتاب الضياء لـ؟؟ - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ٢٢٨روي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: للمؤمن من على ربه خصلة إذا وسع عليه وسعه وإذا ضيق عليه ضيق، وفي خبر آخر إن مما أدبني ربي إذا وسع وسعت وإذا ضيق ضيقت، وعنه - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: ما عال مقتصد ولا يعيل، أي ما افتقر ولا يفتقر، ويقال عال يعيل الرجل عيلة إذا احتاج، وقيل إذا كان عند أحدكم شيء فليقتصد فيه ولا يقولن إن الرزق مقسوم، وقال بعضهم لا أمتحن ربي ولكن أطلب السلامة فإن امتحنني صبرت، ويؤمر الإنسان بالتوسط في الفاقة فلا يكون مبذرا ولا مقترا بل ينفق إذا وجد ويقتصد إذا عدم، فقد روى النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: أنفق يا بلال ولا تخش من ذي العرش إقلالا، وعنه عليه السلام أنه قال: من أيقن بالخلف سخت نفسه بالنفقة ، وعنه عليه السلام: الأيدي ثلاث شائلة ومنفقة وممسكة وخير الأيدي المنفقة، وعن أبي جعفر قال: إن الشمس تطلع ومعها أربعة أملاك ملك ينادي يا صاحب الخير أتم وأبشر،وملك ينادي يا صاحب الشر انزع وأقلع، وملك ينادي أعط منفقا خلفا وآت ممسكا تلفا، وملك ينضحها بالماء ، لولا ذلك لاشتعلت الأرض، وعن النبي - صلى الله عليه وسلم - الرزق أسرع إلى من يطعم الطعام من المسكين إلى الشام، وعن أبي جعفر: قال تنزل المعونة من السماء إلى العبد بقدر المئونة ومن أيقن بالخلف سخت نفسه بالنفقة، وعن النبي - صلى الله عليه وسلم - من اقتصد في معيشته رزقه الله عز وجل، ومن بذر حرمه الله عز وجل.
ص 179-183 : الكتاب