نصوص التفسير في كتاب الضياء مجهول

نصوص التفسير في كتاب الضياء لـ؟؟ - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ٢٤

وقال - صلى الله عليه وسلم - : فضل العالم على العابد كفضل القمر ليلة البدر على الكواكب، وعنه - صلى الله عليه وسلم - : فضل العالم على العابد كفضلي على أدناكم رجلا، وعنه - صلى الله عليه وسلم - : فضل العالم على العابد سبعين درجة بين كل درجتين خطوة فرس سبعين عاما.

وعنه - صلى الله عليه وسلم - : حملة العلم هم ورثة الأنبياء ومصابيح الهدى وأمناء الله على وحيه ما لم يركنوا إلى الدنيا فإذا فعلوا ذلك فاتهموهم على دينكم.

عائشة –رحمها الله- عنه - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: من وقر عالما فقد وقر به عز وجل ومن فعل فقد استوجب المآب على الله عز وجل.

وعنه - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: من أعظم جلال الله إكرام ثلاثة : قارئ القرآن غير المغالي فيه ولا الجافي عنه، والعالم، وذوو الشيبة المسلم.

وعنه - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويوقر كبيرنا ويعرف الفضل لعلمائنا وفي خبر ويجل كبيرنا.

ويقال : إن إجلال العالم من إجلال الله تعالى جل جلاله.

ويروى عن ابن عباس أنه أخذ بركاب زيد بن ثابت وقال : هكذا أمرنا أن نفعل بعلمائنا.

وقيل أنه أراد زيد بن ثابت الركوب فأخذ ابن عباس بركابه، فقال: هكذا أمرنا أن نفعل بعلمائنا فأخذ زيد بن ثابت بيد ابن عباس فقبلها وقال : هكذا أمرنا أن نفعل بأهل بيت نبينا - صلى الله عليه وسلم - .

وعن ابن عباس : أنه كان يحضر مجلسه حبشي أسود أو نوبي ، وكان يرفعه على القوم ويصدره في المجلس فقيل له في ذلك، فقال: هذا رجل أكرمه الله بالعلم.

وقيل: لا يزال الناس بخير ما عظموا الأشراف وفضلوا العلماء وأجلوا المشايخ.

عن ابن عباس عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: أقرب الناس درجة من درجة الأنبياء أهل العلم وأهل الجهاد، فأما أهل العلم فقالوا بما جاءت به الأنبياء وأهل الجهاد فجاهدوا على ما جاهدت به الأنبياء صلى الله عليهم، بعلمهم.

٢٤ / ٢٩٢