نصوص التفسير في كتاب الضياء مجهول

نصوص التفسير في كتاب الضياء لـ؟؟ - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ٢٣١

أي تجمعوا، ومنه قيل لجماعة الخيل كتيبة قال النابغة:

تزهى كتائب حضر ليس يعصمها إلا ابتدار إلى موت بإلجام

الكتائب جمع كتيبة، ويقال كتب الحرز إذا جمعه، قال ذو الرمة:

وفراء غرفية أثأى خوازرها مشلشل ضيعته بينها الكتب

والكتب الحرز والكتبة الحرز، ومنه كتبت البغلة إذا جمعت بين شفرتيها بحلقة وبغلة مكتوبة إذا كانت كذلك ، قال:

لا تأمنن فراريا خلوت به على قلوصك فاكتبها بأسيار

فكان الكتاب يسمى كتاب لما اجتمع فيه من المعاني بالخط والحروف، ويقال أيضا لجمع الحروف بعضها إلى بعض، والأسفار الكتب بلغة كتابة، ويسمى الكتاب سفرا لأنه يحمل من مكان إلى مكان، والسفر الكتاب الطويل الذي ليس بكراسة، ومنالعرب من يقول: سفر، وعن بعضهم أنه يقول سفر بكسر السين لغة، والسفر حر ومن أحر التوارة وكل كتاب سفر والجمع أسفار والكتبة السفرة من قوله تعالى ﴿بأيدي سفرة كرام بررة﴾ قيل إنهم ملائكة السماء الدنيا وهم الكتبة يحصون أعمال أهل الأرض، والطلس الكتاب قد محى ولم يعم محوه فيصير طرسا وإذا محوت الكتاب ليفسد خطه طلسته وإذا أنعمت محوه قلت طرسته، ويقال للكتاب الرقيم، وأنشد:

لمن طلل مثل الكتاب المرقم

ويقال : هو مرقوم عليك أي مكتوب، وهو فعل بمعنى مفعول، قال:

سأرقم في الماء القراح إليكم على نأيكم إن كان في الماء راقم

أي كاتب ، والرقيم في قول الله تعالى يقال اسم الوادي الذي فيه الكهف، وقال الكلبي : الرقيم لوح رصاص كتبت فيه أسماؤهم وأنسابهم ودينهم وممن هربوا، قال الحسن: الرقيم الجبل الذي هربوا إليه، الرقيم في غير هذا الروحة، قال الأحوص أو غيره:

لعمرك إنن لرقيم قيس وجارة بيتها صب كليب

فصل

٢٣١ / ٢٩٢