نصوص التفسير في كتاب الضياء لـ؟؟ - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ٢٣٩أي هلكة، وقال القتيبي: شديد المحال، أي الكيد والمكر، وأصل المحال الحيلة والحول الحيلة، وقال غيره: شديد الانتقام، وفي الحديث من تبع القرآن هجم به على روضة من رياض الجنة، ومن نبذ القرآن زج في قفاه حتى يقذفه في النار، ويروى من نبذ القرآن وراء ظهره زج في قفاه يوم القيامة، يقال زجه يزجه ودعه يدعه إذا دفعه والزج دفعك إنسانا في وهدة يقول زججت في قفاه، فأما قول الشاعر:
فلا تقعدن على زخة وتضمر في القلب وجدا وحيفا
فالزخة الوجد في القلب تقول العرب في قلبه زخة وحقد وغمر وغل وحسيكة وحسيفة حرارة وإحنة وحنة وصب وغم، وقال:
إذا كان أولاد الرجال حرارة فأنت الحلال الحلو والبارد العذب
والزخيخ شدة بريق الحر والحر يزخ زخيخا، قال:
فعندك تطلع المريخ في الصبح يحكى لونه رخيخ
من شعلة ساعدها النفيخ
والدع الدفع في جفوة، قال الله عز وجل ﴿فذلك الذي يدع اليتيم﴾ أي يدفعه عن حقه أو صلته أو طعامه، وقال تعالى ﴿يوم يدعون إلى نار جهنم دعا﴾ وفي حديث عنه - صلى الله عليه وسلم - إنكم مدعون يوم القيامة مفدمة أفواهكم بالفدام، أي تمنعون من الكلام، قال الشاعر:
ألم أكف أهلك فقدانه إذا القوم في المحل دعوا اليتيما
ص 197-237: فصل