نصوص التفسير في كتاب الضياء لـ؟؟ - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ٢٥عن ابن عباس عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: فقيه واحد أشد على إبليس من ألف عابد.
أنس بن مالك: عنه - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: العلم للعامة والعابد للرجل وحده.
وعن الحسن في قوله تعالى: ﴿إنا جعلنا ما على الأرض زينة﴾، قال: العلماء زينة الأرض.
وعن ابن عباس وطلحة وعطاء في قوله تعالى ﴿أو لم يروا أنا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها﴾، قالوا: نقصان الأرض بموت العلماء وذهاب فقهائها.
وقوله تعالى: ﴿قد علمنا ما تنقص الأرض منهم﴾.
قال مجاهد: من علمائهم. وقيل غير ذلك.
أنس بن مالك: عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: مثل العلماء في الأرض مثل النجوم في السماء يهتي بها في ظلمات البر والبحر فإذا انطمست النجوم أوشك أن تضل الهداة، وعنه - صلى الله عليه وسلم - : موت العالم ثلمة لا تجبر ما اختلف الجديدان وهو نجم قد طمس وموت قبيلة أيسر من موت عالم وفي خبر موت العالم ثلمة في الإسلام.
ويقال : خير من العلم حامله وخير من الذهب باذله.
إبراهيم قال: الفقهاء والعلماء أوصياء الأنبياء.
وعن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: العلماء مفاتيح الجنة وخلفاء الأنبياء.
وعنه - صلى الله عليه وسلم - : ويشفع يوم القيامة ثلاثة : الأنبياء والعلماء والشهداء، وفي الحديث إن الله تبارك وتعالى يقول يوم القيامة للعابد : يدخل الجنة وللعالم فاشفع للناس وفي خبر وللعالم اتئذ حتى تشفع للناس.
ابن عباس: أن الله تبارك وتعالى يباهي ملائكته برفع أعلام أهل العلم.
عن مالك بن أنس عن الزهري عن ابن المسيب عن أبي هريرة:أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: إن الله تعالى حبس على العلماء عقولهم وأفهامهم فلا يسلبونها إلى الممات والعلماء ورثة الأنبياء وملح الأرض ومصابيح الدنيا.
وقال عوانة : تشاجر قوم في مسجد البصرة والمسجد مشحون برجال العرب فتراضوا بالحسن البصري وتحاكموا إليه.