نصوص التفسير في كتاب الضياء لـ؟؟ - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ٢٦قال الأحنف : كاد العلماء يكونون أربابا، وكل عز لم يوجد بالعلم فإلى ذل يصير، وقال عمر بن الخطاب –رحمه الله- وذكر العلماء فقال: تعطف عليهم بالعلم قلوب لا تصورها الأرحام تصور أي تمثل.
فصل
منه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - جالسوا العلماء وسائلوا الكبراء وخاطبوا الحكماء.
وقال بعض الحكماء: من صاحب العلماء وقر، ومن صاحب السفهاء حقر.
وإتباع العلماء واجب، قال عز وجل حكاية عن إبراهيم - صلى الله عليه وسلم - ﴿يا أبت إني قد جاءني من العلم ما لم يأتك فاتبعني أهدك صراطا سويا﴾، والعلماء ودائع المسلمين وعندهم ميراث النبيين وحكمة الله التي يستدل بها عليه، والعلماء جعلهم الله حجة بينه وبين عباده وأمرهم أن يقبلوا قولهم ويهتدوا بهداهم، فقال عز وجل : ﴿فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون﴾.
كان مسعود يقول: بأبي وأمي العلماء بروح الله انقلبتم وكتاب الله تلوتم ومساجد الله عمرتم ورحمة الله انتظرتم.
وقيل:العلماء منار البلاد ومنهم يقبس النور الذي يهتدون به.
بكر بن عبد الله قال: قال - صلى الله عليه وسلم - لأصحابه إن العلم ما يكون كهيئة الشيء المدفون لا يعلمه إلا العلماء بالله فإذا نطقوا به لم جهله أهل العزة بالله ، أتدرون ما قال لي جبريل عليه السلام، قال : يا محمد لا تحقرن عبدا أتاه الله علما، فإن الله لم يحقره حين علمه، إن الله جامع العلماء في بقيع واحد أو قال في صعيد واحد، فيقول الله عز وجل لهم: إني ما استودعتكم علمي إلا لخير ارتده بكم فقد غفرت لكم على ما منكم.
الحسن قال: مداد العلماء يوزن بدم الشهداء يوم القيامة.
سعيد بن جبير قال: إذا كان يوم القيامة يوزن حبر العلماء ودم الشهداء فيرجح حبر العلماء على دم الشهداء.