نصوص التفسير في كتاب الضياء مجهول

نصوص التفسير في كتاب الضياء لـ؟؟ - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ٢٦٧

والميسر} الآية فأما المنافع فالتجارة والفضل الذي يغنمه المقامر في الميسر قدمهما ولم يجزهما، وكان المسلمون يشربونها ثم نسختها ﴿يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر﴾ وصار كل آية من المسكر والخمر منسوخة بهاتين الآيتين في المائدة، وقال عز وجل ﴿ولا تنكحوا المشركات حتى يؤمن﴾ فكن حراما كلهن على كل مسلم واستثنى منهن نساء أهل الكتاب وثبت تحريم المشركات من غير أهل الكتاب وقال عز وجل ﴿إن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله﴾ الآية، وصارت منسوخة بالآية التي بعدها ﴿لا يكلف الله نفسا إلا وسعها﴾ فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - فيما زعموا عند ذلك إن الله تجاوز عن أمتي ما حدثوا به أنفسهم ما لم يعملوا أو يتكلموا به، ومن آل عمران قوله عز وجل ﴿يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته﴾ وحق تقاته أن يطاع فلا يعصى، ويذكر فلا ينسى، ويشكر فلا يكفر، وقال تعالى في سورة الحج ﴿وجاهدوا في الله حق جهاده﴾ فاشتد ذلك على المسلمين ثم صارتا منسوختين بالآية التي في التغابن ﴿فاتقوا الله ما استطعتم﴾ أي أطقتم الآية، ومن النساء قوله عز وجل ﴿وإذا حضر القسمة أولوا القربى﴾ وذلك في قسمة المواريث هؤلاء الأقرباء من ليس له نصيب في الميراث نسختها آية الميراث، وعن ابن عباس أنها محكمة وليست منسوخة وقال تعالى ﴿واللاتي يأتين الفاحشة من نسائكم﴾ الآية، نسختها الآية التي في النور ﴿الزانية والزاني﴾ وزعموا أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: الله أكبر الله أكبر جاء الله بالسبيل، ثلاث مرات، وقال تعالى: ﴿فما استمعتم به منهن فآتوهن أجورهن فريضة﴾ وهذا أمر المتعة فصارت منسوخة بآية الطلاق، والمواريث، ومن قال إن السنة تنسخ الكتاب يقول نسخها قول النبي - صلى الله عليه وسلم - ولا نكاح إلا بولي وشاهدين، وقال تعالى ﴿ولكل جعلنا موالي مما ترك الوالدان والأقربون﴾ فصارت منسوخة بالآية التي في آخر الأنفال بعد غزوة الأحزاب {وأولو الأرحام

٢٦٧ / ٢٩٢