نصوص التفسير في كتاب الضياء مجهول

نصوص التفسير في كتاب الضياء لـ؟؟ - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ٢٨

وعن النبي - صلى الله عليه وسلم - : من مات عالما مات مباركا، ولما مات ابن عباس قال محمد بن الحنفية: اليوم مات رباني هذه الأمة.

وقيل : إن جابر بن زيد وقف على قبر ابن عباس في اليوم الذي مات فيه ودفن فقال: اليوم دفن رباني هذه الأمة، أي عالمهم ، ولما دفن جابر بن زيد وقف الحسن البصري على قبره، فقال: اليوم دفن رباني هذه الأمة.

قال النحويون: الربانيون منسوبون إلى الرب تبارك وتعالى علوا كبيرا. وقالوا: زيدت الألف والنون للمبالغة في النسب كما تقول اللحياني والجماني فتصفه بعظم اللحية والجمعة والربيون الألوف.

وقال ابن عباس: هو الجموع الكثيرة وأنشد:

وإذا معشر تجافوا عن الحق حملنا عليهم ربينا

وقال الحسن: الربيون بضم الراء.

وقرأ بها غيره وقال ربيون نسبوا إلى الربة، والربة عشرة آلاف.

وقرأ ابن عباس : ربيون بفتح الراء والهمج أصله في صفة كلامهم البعوض ثم قيل للرذال من الناس همج. قال : يترك رمج من عيشة يعيث فيه همج الهامج رمج أصلح والمرمج المصلح والعيث الفساد والناعق الصائح في الحرب، يقال : قد نعق الراعي بالغنم ينعق بها إذا صاح. قال عز وجل: ﴿ومثل الذين كفروا كمثل الذي ينعق بما لا يسمع﴾.

قال الأخطل:

فانعق بضأنك يا جرير فإنما منتك نفسك في الخلاء ضلالا

ص 107-112 : الهمذاني في قول الله عز وجل ﴿والذين جاهدوا فينا لنهديهم سبلنا﴾. أنه قال: الذين يعملون بما يعلمون لنهديهم إلى ما لا يعلمون.

وعنه - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: من عمل بما يعلم كان حقا على الله أن يعلمه ما جهل.

وعن قتادة : في قول الله تعالى وإنه لذو علم لما علمناه يعني أنه لعامل بما علم.

وعن النبي - صلى الله عليه وسلم - : ويل لأقماع القول ويل للمصرين الذين يستمعون القول ولا يعملون.

قال الشاعر:

إذا العلم لم تعمل له كان حجة عليك ولم تعذر بما أنت جاهله

٢٨ / ٢٩٢