نصوص التفسير في كتاب الضياء لـ؟؟ - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ٢٨٩ص 258-259 : وقال - صلى الله عليه وسلم - : من كذب علي متعمدا فليبوأ مقعده من النار، وأما الزبير فإنه قال: والله ما سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول متعمدا أو إنما قال من كذب علي فليتبوأ مقعده من النار، يقال : كل منزل ينزله القوم تبوأ منزلا، والبأو والمباءة واحد وهي منزل القوم، قال:
وبوئت في صميم معشرها فتم في قومها مبوأها
وقال المفضل في قوله عز وجل ﴿وإذ بوأنا لإبراهيم مكان البيت﴾ أي هيأنا، وقال ابن قتيبة في قوله تعالى ﴿يتبوأ من الجنة حيث يشاء﴾، أي ينزل، وعن ابن عمر قال : إن الذي يكذب على نبينا له بيت في النار.
٢٨٩ / ٢٩٢