نصوص التفسير في كتاب الضياء مجهول

نصوص التفسير في كتاب الضياء لـ؟؟ - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ٤

عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ستر ما بين الجن وعورات بني آدم إذا دخل أحدهم المستحم أن يقول بسم الله ، وقال رجل : تعس الشيطان، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : لا تقل تعس الشيطان فإنه يتعاظم ويقول بعزتي صرعتك فإذا قلت بسم الله الرحمن الرحيم تصاغر حتى يصير مثل الذباب.

أبو جعفر محمد بن علي قال: إذا قرأ الرجل بسم الله الرحمن الرحيم ستر ما بين يديه من السماء إلى الأرض.

قيل : أمرت عائشة خادما لها أن يخيط لها خرقا في فراشها فلما خاطه، قالت له : أذكرت اسم الله عليه حين بدأت به ؟ قال: لا ، قالت : فانقضه ثم ادكر اسم الله عليه .

وقيل : دعت عائشة خياطا فقالت له :سميت حين ضربت بإبرتك ؟ قال: لا ، قالت : ما يبقى فافتق ما خطت.

فصل

كعب الأحبار : أول ما خلق الله عز وجل من الحروف الباء، ويقال: كانت السين والألف حرفين كاملين فترافعت السين فرفع الله عليها الألف، ويروى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: إن أول ما كتب الله تعالى في اللوح المحفوظ نقطة فنظرت إلى نفسها فتصاغرت فتواضعت لله تعالى عز وجل فصارت همزة، فلما رأى تواضعها طولها فجعلها ألفا ثم تلفظ بها فقال: ألف فصارت ثلاثة أحرف ، ألف ولام وفاء، وصارت ثلاثة أحرف ثم جعل يلفظ حرفا بعد حرف على تسعة وعشرين حرفا حتى ثبتت الألسن كلها على ذلك فجعل الألف من أول أسماء الله عز وجل، الله الرحمن الرحيم ألا ترى أنه تدور عليه أسماؤه كلها وجعل اللام آخر أسمائه لجبريل وميكائيل وجعل الميم في أول اسم محمد - صلى الله عليه وسلم - من أوسطه ثم أقسم بنفسه وبملائكته وبمحمد - صلى الله عليه وسلم - أن هذا الكتاب وبلغنا أن اسم الله الأعظم هو الله لا إله إلا هو وحده لا شريك له واسم الله عز وجل قدم على الرحمن الرحيم لأنه اسم لا ينبغي إلا لله تعالى.

٤ / ٢٩٢