نصوص التفسير في كتاب الضياء لـ؟؟ - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ٣١معاذ بن جبل قال: كنت أطوف مع النبي - صلى الله عليه وسلم - البيت فقلت يا رسول الله من أشد الناس عذابا يوم القيامة فأعرض عني ثم سألته فأعرض عني ثم سألته فقال: من يرى الناس أن فيه خيرا ولا خير فيه، وفي خبر آخر عنه عليه السلام أنه قال : شرار العلماء.
وعن النبي - صلى الله عليه وسلم - : لا يفقه الإنسان كل التفقه حتى يرى للقرآن وجوها.
قال كعب: أرباب العلم الذين يعملون به. قال : ويذهب العلم من قلوب العلماء بعد إذ وعوه الطمع وشره النفس وطلب الحوائج إلى الناس.
ابن منبه قال: كان أهل العلم فيما مضى يضنون على أهل الدنيا بعلمهم فيبذل أهل الدنيا دنياهم وأن أهل العلم قد بذلوا علمهم لأهل الدنيا بدنياهم.
قال بعض الحكماء: ثمرة العلم العمل به، وثمرة العمل به أن يؤجر عليه.
وفي الحكمة : لم ينتفع بعلمه من ترك العمل به ، وعن سفيان : أن الخضر قال لموسى عليهما السلام تعلم العلم لتعمل به ولا تتعلمه لتحدث به فيكون عليك بوره ولغيرك نوره.
وقال بعض العلماء: العلم يهتف بالعمل ، فإن أجابه وإلا ارتحل.
وقال بعض الحكماء : خير العلم ما نفع وخير القول ما ردع.
وقال بعض العلماء: ثمرة العلوم العمل بالمعلوم.
وقال الخليل:
خليلي إن العلم يهتف بالعمل فإن لم تجبه بالتقى سار وارتحل
ص 113-118: ويقال: رجل عالم وليس العلم في كله وإنما هو في بعضه، وكذلك رجل عاقل وليس العقل في كله وإنما هو في بعضه وعالم كل زمان، والأمة ينصرف على وجوه، في اللغة والأمة أتباع كل نبي ، والأمة الحين ، ومنه ﴿وادكر بعد أمة﴾، والأمة الإمام، قال الله تعالى: ﴿إن إبراهيم كان أمة﴾والأمة الطائع. قال النابغة:
حلفت فلم تترك لنفسك ريبة وهل يأثمن ذو أمة وهو طائع