نصوص التفسير في كتاب الضياء مجهول

نصوص التفسير في كتاب الضياء لـ؟؟ - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ٣٣

ويقال : هي عبرانية أو سريانية والرباني والربى لا يسمى به إلا من كان عالما معلما عاملا معا والراسخون في العلم هم الذين رسخ علمهم وإيمانهم كما رسخ الجبل في مكانه.

ويقال: هم المدرسون وتقول رسخ الشيء رسوخا إذا ثبت في موضعه وأرسخته أرساخا كالحرير سنخ في الصحيفة وكالعلم يرسخ في قلب الإنسان وتقول رجل راسخ في العم قد دخل فيه قلبه مدخلا ثابتا.

وقال الخليل: الراسخون في كتاب الله تعالى هم المدارسون، وقال غيره: الراسخون هم علماء العلماء وليس هم المدارسون والنقاب العالم من الرجال وتقول : نقاب أي عالم ينقب عن الأشياء ويروي عن الشعبي أنه دخل على الحجاج فسأله عن فريضة في الجد. فقال: باختلاف الصحابة فيها حتى ذكر ابن عباس. فقال الحجاج: إن كان ابن عباس لنقابا فما قال فيه النقاب فأخبره بقوله والمسألة قد ذكرتها في باب المواريث إن شاء الله تعالى.

قال أوس بن حجز:

مليح نجيح أخو حازم نقاب يخبر بالغايب

ويروى نقابا قال أبو العباس معنى قوله مليح أي مملح وهو الذي يفحم خصمه مأخوذ من الملاح وهو عود يوضع في فم الجدي لكي لا يرضع فيشنق والشنق أسواء الشبع.

قال: فكأنه لما نطقت مملحا بملاح ولكن الأول أقام فعيلا مكان مفعل.

قال عمرو بن معد يكرب:

أمن ريحانة الداعي السميع يؤرقني وأصحابي هجوع

يريد المسمع ويقال في نحو منه أنه العض هو المكر الداهية.

قال القطامي: أحاديث من أبناء عاد وجرهم، تورثها العضان زيد ودغفل، زيد ودغفل يريد زيد بن الكيس النمري ودغفل الباهلي وكانا عالمي العرب بالأنساب الغامضة والأنباء الخفية والعض أيضا الرجل السيء الخلق. وقال:

ولم أك عضا في الندامي ملوما والسر سور العالم الفطن

الداخل في الأمور والطب العالم بالأمور.

قال عنترة:

إن تقذفي عني القناع فإنني طب بأخذ الفارس المستلئم

المستلئم اللابس اللامة واللامة الدرع

فصل منه

٣٣ / ٢٩٢