نصوص التفسير في كتاب الضياء لـ؟؟ - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ٣٤يقال فلان قدوة وقدوة جمع القدوة القدى مقصور بالياء، والقد هو الأصل الذي يتشعب منه تصريف الاقتداء.
قال الشاعر:
والجود من راحتك قدوته فكان قدوا في الشعر والخطب
وبعضهم يكسره فيقول: قدوته أي بك يقتدي ، ويقال : اقتدى فلان بفلان إذا فعل مثل فعله، وفي القرآن الكريم ﴿فبهداهم اقتده﴾.
ورجل ندس، وندس إذا كان عالما بالأخبار ، ورجل نطس، والنطس المبالغ في الشيء.
ويقال: أفلق فلان في العلم وغيره إذا برع فيه، ورجل مغلق وأمر مغلق أي عجب.
ويقال : بصر الرجل إذا جادت فطنته وبصر بالأمر أي فهمه، وبصر بضم الصاد بالقلب أي علم وشعر وأبصر أي نظر بعينه، فإذا وقع بصره على شيء فأتقنه، وقد قرئ ﴿قال بصرت بما لم يبصروا به﴾ وبصرت بكسر الصاد، وتقول: دري يدري درية ودريا أي علم علما، والعرب ربما حذفت الياء، فقال : لا أدر في معنى لا أدري، ويقال شرب فلان من العلم فانتفع أي أكثر منه.
وقال ابن جرج: إن معمرا.
قال: شرب فلان منالعلم فانتفع ومن أمثالهم قد بلغ فلان في العلم أطوريه أي بلغ أقصاه. أبو زيد: بكسر الراء، وقال غيره من العلماء : فتح الراء.
ويقال : إنك لعالم ولا تباغ وتباغ برفع ونصب ولا تباغا ولا تباغي وفي الاثنين ولا تباغيا.
وقال بعضهم: معناه ولا تباغي كأحد.
وقال آخر: ولا تصبك عين على الدعاء له فيجزم فيقول لا تبغ وتفسيره من التبغ يقولا لا انبغيت بك. ويقال:تبيغ به الدم إذا ثار وظهر في العروق.
ويقال لفلان على غيره بسطة وهي الفضيلة في العلم والجسم والمال. قال تعالى ﴿وزاده بسطة في العلم والجسم﴾، وقرأ بصطة بالصاد، وبعض العرب يحولون السين التي تجيء قبل الطاء موصولة أو مفصولة إلى الصاد، وبعض هذه أحسن وبهذه اللغة قرأ القراء، ﴿والله يقبض ويبسط﴾ ﴿وزاده بسطة﴾ و﴿لست عليهم بمسيطر﴾.
ص 123 : ابن عباس في قول الله تعالى ﴿يا أيها الساحر ادع لنا ربك﴾،
قال : أراد بذلك يا أيها العالم يعظمونه بذلك.