نصوص التفسير في كتاب الضياء مجهول

نصوص التفسير في كتاب الضياء لـ؟؟ - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ٣٥

وقال غيره:كان السحرة عندهم علماء يعظمونهم والكاهن بالعبرانية العالم ، واليهود تسمى العالم كاهنا فكانوا يسمون هارون بن عمران كاهنا ربا معناه عالم الرب، والأسقف عالم النصارى، والمجوس يسمون العالم هربدا، وهو معرب وهو بالفارسية أي.

هارون الضحاك قال: طلب العلم فريضة على كل حر وعبد لأن الله تعالى قال ﴿كونوا ربانيين﴾ أي علماء فقهاء، وجاء في الآثار أن طلب العلم فريضة على كل مسلم ، وعمل قليل في علم خير من عمل كثير في جهل.

عكرمة قال: السائحون طلبة العلم.

أبو هارون العبدي قال: كنا أتينا أبا سعيد الخدري يقول مرحبا بوصية رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إن الناس لكم تبع وسيأتيكم قوم يتفقهون فاستوصوا بهم خيرا.

ومن كتاب آخر عنه أيضا قال: كنا إذا أتينا أبا سعيد الخدري قال: مرحبا بوصية رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سمعته عنه مرارا فسألته عما أوصى فقال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سيأتي ناس يلتمسون العلم فاستوصوا بهم خيرا.

أبو موسى قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سيأتيكم قوم من بعدي يسألونكم عن حديثي فلا تحدثوهم إلا بما تحفظون مني ، من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار.

ص 127-129: ابن مسعود : منهومان لا يشبعان طالب العلم وطالب الدنيا، أما طالب العلم فإنه يزداد إلى الرحمن رضى ثم قرأ ﴿إنما يخشى الله من عباده العلماء﴾ وأما طالب الدنيا فإنه يزداد طغيانا ثم قرأ ﴿كلا إن الإنسان ليطغى أن رآه استغنى﴾ وخير أيام المرء أيام أفناها في طلب العلم ودرسه.

قال عبد الله: والذي لا إله غيره لو أعلم أحدا أعلم بكتاب الله مني تبلغه الإبل لرحلت إليه، وفي خبر لأتيته.

قال أفلاطون: محب الشرف هو الذي يتعب نفسه بالنظر في العلم.

٣٥ / ٢٩٢