نصوص التفسير في كتاب الضياء مجهول

نصوص التفسير في كتاب الضياء لـ؟؟ - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ٣٨

وتعلم العلم فريضة في كتاب الله عز وجل قوله تعالى ﴿وما كان المؤمنون لينفروا كافة فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين﴾، وذلك أنه كان الناس في عهد رسولالله - صلى الله عليه وسلم - يخرجون جميعا في الجهاد فنزلت هذه الآية ترغيبا منه لهم في العلم أن يقيم بعضهم ويغزوا بعضهم فيقدم الغازون فيخبرهم القاعدون بما أحدث الله تعالى إلى نبيه - صلى الله عليه وسلم - وهوقوله تعالى ﴿ليتفقهوا في الدين﴾الآية.

وبلغنا عن أعمال البر كلها عند الجهاد في سبيل الله كتفلة في بحر، وأعمال البر كلها والجهاد في سبيل الله عند الأمر بالمعروف كتفلة في بحر، وكل ذلك عند طلب العلم كتفلة في بحر.

ص 136: وقال قتادة : لو اكتفى أحد من العلم لاكتفى نجي الله موسى صلوات الله عليه حيث قال : ﴿هل أتبعك على أن تعلمني مما علمت رشدا﴾

وقيل : لما خرج موسى عليه السلام إلى الخضر انتهى إلى البحر فإذا هو قائم فوق الماء فلما رأى موسى قال موسى بني إسرائيل، قال : نعم، قال: لقد كان لكم في التوراة علم وفي بني إسرائيل شغل.

وقيل: وجده قائما يصلي وعليه جبة من صوف وزعم مقاتل أن اسمه اليسع وسمي اليسع لأن علمه وسع سبع سماوات وسبع أرضين.

قال له موسى: ﴿هل أتبعك على أن تعلمني مما علمت رشدا﴾ أي علما.

ص 137-138 : سعيد بن المسيب قال: كنت أسير الأيام والليالي في طلب الحديث الواحد حتى أسمعه.

عكرمة في قوله عز وجل ﴿ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى الله ورسوله﴾ قال: إن اسمه ضمرة بن العيص، قال : طلبت اسمه أربع عشرة سنة حتى وقفت عليه.

ص 140-141: فصل في تعلم الأدب

عن قتادة في قول الله تبارك وتعالى: ﴿الذي أحسن كل شيء خلقه﴾، قال : خلق السماء فزينها بالكواكب وخلق الأرض فزينها بالنبات وخلق ابن آدم فزينه بالأدب، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ما نحل والد ولدا خيرا من الأدب.

٣٨ / ٢٩٢