نصوص التفسير في كتاب الضياء مجهول

نصوص التفسير في كتاب الضياء لـ؟؟ - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ٥

وقيل: في قوله تعالى ﴿هل تعلم له سميا﴾ أي هل تعلم له في السهل والجبل والبر والبحر والمشرق والمغرب أحدا اسمه الله غير لا إله إلا هو.

وقيل: اسم الله الأعظم يا ذا الجلال والإكرام.

وقيل: يا حي يا قيوم أبي بن كعب.

قال: جميع الأسماء بمعنى ربوبيته الرب عز وجل.

قال: واسمه الذي هو اسمه الله.

وقال جابر بن زيد: اسم الله الأعظم هو الله ألا ترى أنه به يبتدأ وتفسير بسم الله الرحمن الرحيم في الإعراب قد ذكرته في باب التوحيد إن شاء الله.

ص 35-39 : الباب الثاني في العلم

العلم على وجوه: فالأول هو القرآن وهو قوله عز وجل: ﴿فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك﴾، والعلم المعجز هو القرآن ولا يسمى بهذا الاسم غيره، والثاني هو محمد - صلى الله عليه وسلم - وهو قوله تعالى ﴿فما اختلفوا إلا من بعد ما جاءهم العلم﴾، يقول لم يختلف أهل الكتاب فيه - صلى الله عليه وسلم - أنه نبي مبعوث حتى جاءهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، والثالث وهو الكيميا وهو قوله تعالى في قصة قارون قال: ﴿قال إنما أوتيته على علم عندي﴾ أي على علم كيميا، والرابع هو الشرك والكفر وهو قوله عز وجل ﴿فرحوا بما عندهم من العلم﴾، قيل من الشرك والكفر والله أعلم ، والخامس العلم المعروف وهو ضد الجهل.

وعن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: العلم علما، علم الأديان وعلم الأبدان وفي خبر آخر أنه عليه السلام قدم علم الأبدان على علم الأديان وليس في تقديمه عليه السلام علم الأبدان دلالة على تفضيله إياه على علم الأديان إذ قد جاء في القرآن الكريم تقديم الأنقص على الأفضل في غير موضع فمنه تقديم الجن على الإنس والإنس أفضل وتقديم الليل على النهار والنهار أفضل وغير هذا كثير.

ويقال: العلوم أربعة علم الأديان وعلم الأبدان وعلم اللسان وعلم الإنسان، فعلم الأديان علم الحلال والحرام وعلم الأبدان علم الطب وعلم اللسان علم الفصاحة وعلم الإنسان علم الأنساب.

٥ / ٢٩٢