نصوص التفسير في كتاب الضياء لـ؟؟ - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ٤١وعنه - صلى الله عليه وسلم - : من كتم علما ألجمه الله بلجام من نار.
وعنه - صلى الله عليه وسلم - : من كتم علما بحسنة إن الله يسأله عنه يوم القيامة عن فضل علمه كما يسأله عن فضل ماله.
وعنه - صلى الله عليه وسلم - : من كان له علم فليتصدق من علمه ومن كان له مال فليتصدق من ماله ومن كان له قوة فليتصدق من قوته ومثل عالم لا يتكلم كمثل ضم قائم أو كنز لا تؤدي زكاته.
قال ابن الأرزق لابن عباس -وقد جلس بفناء الكعبة قد أسدل رجليه في حوض زمزم والناس قد اكتنفوه من كل ناحية يسألونه عن تفسير القرآن والحلال والحرام وهو لا يتعايا بشيء يسألونه عنه-: يا ابن عباس ما يحملك على تفسير القرآن هذه والله الجرأة على الله.
فقال ابن عباس -مجيبا لنافع ابن الأرزق-: يا ابن أم الأرزق ثكلتك أمك أولا أدلك على من هو أجرأ مني؟
قال: دلني عليه، قال: رجل تكلم بما لا علم له به أو رجل كتم الناس علما علمه الله فذلك أجرأ مني يا ابن أم الأرزق.
وعن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: من سئل عن علم فكتمه جاء يوم القيامة مغلولا ملجما بلجام من نار ومن طريق أنس عنه - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: من كتم علما عنده أو أخذ عليه أجرا لقي يوم القيامة ملجما بلجام من نار، ونهي - صلى الله عليه وسلم - عن كتمان العلم إذا طلب وإن يعلم العلم غير أهله ممن لا يعمل به.
وقال - صلى الله عليه وسلم - : من تعلم علما فليعلمه الناس ولا يقول ما لا يعلم ولا علم له به.
وقال - صلى الله عليه وسلم - : من باع العلم أو أخذ عليه ثمنا أو كتمه أهله أو أعطاه غير أهله أو منعه أهله لا يزال في سخط الله حتى يتوب من ذلك وحاجة العلم يوم القيامة مخصوما ألا وأن متعلم الخير ومعلمه - صلى الله عليه وسلم - وملائكته ورسله وطير السماء ودواب الأرض وحيتان البحر وصالح عباد الله في السموات والأرض.