نصوص التفسير في كتاب الضياء لـ؟؟ - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ٤٢وعنه - صلى الله عليه وسلم - ويل للعالم من الجاهل حيث لا يعلمه فلولا أن تعليم الجاهل واجب على العالم لازم له لما كان له الويل في السكوت وتعليم الجاهل واجب على العالم لازم له فريضة وليس بتطوع.
وعنه - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: تعلموا العلم وعلموا من لا يعلم ، فإن من علم مسلما شيئا من أمر دينه قلد يوم القيامة قلادة من نور يتعجب منه الأولون والآخرون.
وقيل في الحكمة: من كتم علما فكأنما هو جاهل.
وقال أبو موسى من علمه الله علما فليعلم الناس ولا يقولون لا أعلم فيمرق من الدين.
وقال خالد بن صفوان: إني لأفرح بإفادتي للتعليم أكثر مما أفرح باستفادتي من العلم.
وقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : تصدقوا على أخيكم بعلم يرشده ورأي يسدده.
وقال ابن مسعود: تعلموا وعلموا فإن أجر المتعلم والمعلم سواء.
قيل: وما أجره.
قال: مائة مغفرة ومائة درجة في الجنة.
وقال ابن عباس: علم علمك وتعلم علم غيرك فإذا أنت قد علمت ما جهلت وحفظت ما علمت وإن يصان العلم بمثل بذله ولن تستقي النعمة فيه بمثل نشره.
عطاء الخراساني أنه قال: أوثق علمي في نفسي نشر العلم ابن عباس في قول الله تعالى ﴿وجعلني مباركا أينما كنت﴾.
قال إنه سأل ربه أن يجعله معلما مؤدبا حيثما توجه وعن النبي - صلى الله عليه وسلم - يا أبا هريرة علم الناس ما ينفعهم من أمر دينهم بكن فضلك عليهم كفضل الأصبع الوسطى على سائر الأصابع كان أو الدرداء لا يصبح يوما بدمشق ألا يا أهل دمشق لقد أصبحتم شباعا من الطعام جياعا من العلم مالي أراكم تطلبون ما تكفل لكم به وتذرون ما خلقتم له ألا فاعلموا وتعلموا فإن العلم والمتعلم في الأجر سواء ولا خير في الناس بعدهما اقتصاد في السنة خير من اجتهاد في بدعة وترك الخطيئة خير من طلب التوبة والصمت عن الباطل خير من تكلم فيه وتكلم في الحق خير من الصمت عنه.
وقال أكثم بن صيفي : شكر العالم على علمه أن يبذله لمن يستحقه.
ص 157-159 : فصل منه