نصوص التفسير في كتاب الضياء مجهول

نصوص التفسير في كتاب الضياء لـ؟؟ - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ٦

ويقال العلم علمان، فعل باللسان ليس له تحقيق بالفعال فذلك العلم الضار وعلم باللسان تحقيقه بالفعل فذلك العلم النافع.

وعن جابر بن زيد: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : العلم علمان علم في القلب فذلك العلم النافع وعلم في اللسان فذلك حجة الله على ابن آدم والعلم أيضا علمان علم عقلي وعلم سمعي فالعقلي ما خطر بالقلب من التوحيد وغيره ومعرفة الوعد والوعيد وكذلك ما حسن في عقله وقبح مما لم يأته خبره ولم يسمع بذكره والعلم السمعي هو ما جاء به محمد - صلى الله عليه وسلم - من الشريعة والسنة وبينه من أحكام القرآن من ما طرق سمعه وجاءته صحته وقامت حجته بظواهر الآية لأن القرآن معجز في نظمه ومعانيه باين من كلام البشر فذلك يلزم المتعبد التصديق به.

ويقال أيضا العلم علمان علم اختيار وعلم اضطرار وكلاهما عرض وعن النبي - صلى الله عليه وسلم - العلوم ثلاثة وما سواهن فضل آية محكمة أو فريضة عادلة أو سنة ثابتة.

ويقال : العلم علمان القرآن والفقه والباقي.

٦ / ٢٩٢