نصوص التفسير في كتاب الضياء مجهول

نصوص التفسير في كتاب الضياء لـ؟؟ - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ٥٣

وسئل ابن عمر عن مسألة فقال الله أعلم أحسن بن عمر يخاطب نفسه مجاهد قال سئل عمر عن مسألة هينة فقال لا أدري فلما ذهب الرجل قال ابن عمر إن ما أحسن ما قال ابن عمر يسأل عما لا يعلم فقال لا أدري وفي رواية أنه سئل عن فريضة فلم يحسنها ، فقال : لا بأس عليه سئل ابن عمر عن فريضة فلم يحسنها وهو أحد العبادلة عبد الله بن عباس، وعبد الله بن عمر، وعبد الله بن مسعود، وعبد الله بن جعفر، وعبد الله بن عمر بن عمرو بن العاص، ومن سأله عما سمعه من المسلمين أو حفظه من آثارهم الصحيحة وعرف عدله جاز له أن يفتي له من سأله ، وأما أن يفتي من نفسه فحتى يكون من أهل الفتيا في ذلك، وما لم يعرف حد عدله ولا أنه عن المسلمين فلا يجيب عنه فإن قال وجدت في الأثر كذا فقد قيل ليس لهم الأخذ بذلك إلا أن يقول وجدت في آثار المسلمين فجائز ومن كان من أهل العلم واحتاج الناس إليه فسألوه عما هو به عالم فعليه أن يعرفهم ويدع عنه الشك فإنه من الشيطان وهو مذموم والشك لا يدفع اليقين فليتركه وليقل بما علمه الله عز وجل وليعمل بما أمره الله.

ص 190-191: فصل

وينبغي للمعتي إذا قرأ الرقعة أن يشاور في الجواب من بحضرته فمن يصلح لذلك أو يقرأ ما فيها عليهم فإن ذلك اقتداء بالسلف. وقد قال سبحانه وتعالى﴿وشاورهم في الأمر﴾.

قال الحسن: وإن كان عن مشورتهم لغنيا ولكن أراد أن يسير به الحكام الأمر.

وقال بعض الحكماء لا بأس بذي الرأي أن يشاور من دونه كالنار التي يزيد ضوءها بوسخ الحديد.

وقيل : كان الشافعي إذا جاءته الفتوى كالعادة عرضها على أصحابه وسأل كل واحد منهم عما عنده، قال الربيع: فجاءته رقعة في بعض الأيام فقرأها وتبسم ورد الجواب من غير إعلامنا بذلك كالعادة وكان فيها بيت شعر:

سئل المفتي المكي هل في تزاور وضمة مشتاق الفؤاد جناح

فأجابه الشيخ الشافعي عن ذلك:

أقول معاذ الله أن يذهب التقي تلاصق أكباد بهن جراح

٥٣ / ٢٩٢